النقطة السوداء في اللقاء
لكن ما حز في نفسي و المنى كثيرا هو الطريقة التي تعامل بها كلاب حراسة الحكومة حين قاموا
بتجريد الجماهير الودادية من التيفو الرائع الذي كانت تنوي ان تزين به المدرجات.
وبالتالي ضاعت جهود ايام طويلة من العمل الشاق في لحظة طيش من حاملي الهراوات.
و لكن ما اثار انتباهي هو انفة الجمهور الودادي و كبريائه الذي رفض اخد التيفو بعد ما غيرت الشرطة رايها و ارادت ارجاعه لاصحابه
لكن احد الشباب اجابه بطريقة تحمل في طياتها مرارة الظلم و القهر
و قال له بالحرف الواحد :
لا داعي لاعادته الينا
ليس هناك الوقت الكافي لكي ينجز